|
|
||||||||||||
|
تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
القائمة البريدية
![]() |
الرقي الروحي -3
الرقي الروحي , 19/09/2007 م
بواسطة : المشرف العام
المنهج الثاني (المنهج الأخلاقي):
2- ما هي الأمراض الروحية؟ هي الأخلاق الذميمة والسيئة كالبخل والجبن والغرور ......, والصحة هي الأخلاق الفاضلة والحسنة كالكرم والشجاعة والتواضع, الخ.
عندنا مرحلتان:
2- ما هي الخصال الفاضلة؟ وما هي طرق كسبها؟ وتسمى بمرحلة الإنصاف والتحلية. * مرحلة التخلية مقدمة على مرحلة التحلية النقطة الثالثة:
2- القوة الغضبية 3- القوة الشهوية أو البهيمية 4- القوة الوهمية
النقطة الرابعة: بعض أمراض القوى:
2- الغضبية: الخوف, العداوة, الظن, العنف 3- القوة الشهوية: البخل, الطمع, الفجور, حب الدنيا وهناك أمراض أخرى مشتركة بين القوى كالحسد والنفاق والكذب وحب الحياة والشهرة..."راجع جامع السعادات".
إن هذا المنهج العلمي لكي يتحقق يحتاج إلى أسس أربعة, هي:
2- المراقبة 3- المحاسبة 4- المجاهدة
كيف نزكي النفس البشرية؟ ما هو طريق تهذيب النفس البشرية؟
إن هذا المنهج يجعل الحركة الإنسانية محورها هو ذات الإنسان, وأن النظر منصب على الذات, ومشدود نحو الذات. إذ لو سألت, لماذا نفعل ذلك؟ لكان الجواب, لأكون كاملا ً.
إن هذا المنهج يجعل الغاية النهائية للحركة البشرية هي غير المولى سبحانه وتعالى – وإن لم يكن كذلك فهو ينمو هذا الحس – وهذا خلاف ما هو مسلم من مطالعه المصادر المعرفية من قرآن وسنه التي تجعل محور وقطب إلهي للحركة البشرية هو المولى سبحانه وتعالى, وإليك بعض الآيات والروايات:
2- قال تعالى: وإن إلى ربك المنتهى 3- قال تعالى: ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت 4- قال تعالى: يا أيها الإنسان انك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه 5- قال تعالى: يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية 6- قال تعالى: أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا تـُرجعون 7- قال تعالى: قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله
2- والحديث القدسي: يا ابن آدم, كلٌ يريدك لأجله وأنا أريدك لأجلك فلا تفر مني 3- الإمام الحسين (ع): إن الله خلق الخلق ليعرفوه فإذا عرفوه عبدوه وإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه " فأنت لا غيرك مرادي, ولك لا لسواك سهري وسهادي, ولقاؤك قرة عيني, ووصلك مـُنـى نفسي" " يا مـُنى قلوب المشتاقين, ويا غاية آمال المحبين, أسألك حبك, وحب من يحبك, وحب كل عمل يوصلني إلى قربك, وأن تجعلك أحب إليَّ مما سواك"
إن علم الأخلاق – كما هو محصل من التأمل في أبحاثه – هو منهج قائم على الإنتقال من صِفـَة إلى أخرى, والأستاذ والتلميذ جل الإهتمام إن لم يكن كله هو هل هو مريض أم لا؟ هل هو ناقص أم لا؟ أما ما هو مقامة الروحي والمعنوي؟ وما هي احتياجاته؟ فلا خبر ولا كلام في ذلك مع كون المقامات الروحية أشارت إليها الآيات الشريفة والأدعية والروايات كمقام التوابين, ومقام المحبين والخائفين والراتجين وغيرها.
|
القائمة الرئيسية
السيد القائد
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha 2006, Licensed to albaqeyah.info ![]() |
||||||||||||




